آحدث المستجدات
بيان صحفي
05 سبتمبر 2021
منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي يدعمان الأردن في تطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وخطة عملها
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
05 سبتمبر 2021
اليونيدو تنظم ورشة عمل تشاورية لمناقشة استراتيجيات النهوض لعدد من القطاعات الحيوية
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
04 سبتمبر 2021
موظفون طبيون للاجئين موظفون في الاستجابة الأردنية لفيروس كورونا
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في الأردن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في المملكة الأردنية الهاشمية:
قصة
22 مارس 2021
عشر سنوات من الصراع. عشر تجارب للاجئين من سوريا في الأردن
خالد
"في الماضي ، لم نكن قادرين على شراء الطعام المعلب لإطعام الأطفال."
في عام 2013، فر خالد، 38 عامًا وزوجته، 32 عامًا، من حلب لحماية أطفالهما من الحرب. عندما وصلوا إلى الأردن ، كانت ممتلكاتهم الوحيدة هي الملابس التي كانوا يرتدونها. وجد خالد عملاً لكنه لم يكسب إلا ما يكفي لدفع الإيجار. تحسنت حياتهم عندما بدأوا في تلقي المساعدة النقدية من برنامج الغذاء العالمي (WFP) في عام 2014. عندما تفشى الوباء، فقد خالد وظيفته ، "بدأت النفقات تتراكم، والآن لا يمكنني دفع فواتيري" ، على حد قوله. كما هو الحال بالنسبة لخال، يعاني حوالي 82٪ من أسر اللاجئين في الأردن التي أبلغت عن انخفاض الدخل منذ بداية الوباء. رغبة الوالدين الوحيدة الآن هي العثور على مكان يمكنهم فيه تربية أطفالهم في سلام.
أحمد
"لقد كان الوباء صعبًا حقًا على الجميع، خاصة في المخيم".
أحمد، 44 عامًا، لاجئ سوري من درعا، لجأ إلى الأردن عام 2013 مع زوجته وابنه البالغ من العمر عامًا واحدًا. "لم يكن قرارًا سهلاً ، لكن كان علي اتخاذه بعد أن رأيت الخوف في عيون عمر عندما كانت القنابل تتساقط". في الأردن ، يدبر أحمد وزوجته مدخراتهما ووظائفهما. "لقد كان الوباء صعبًا حقًا على الجميع ، خاصة في مخيم الأزرق [للاجئين]. يقول أحمد: "بالكاد توجد أي وظائف، وأولادي خارج المدرسة ، ونحن خائفون على صحتنا". إنه ممتن للمساعدة التي قدمها برنامج الأغذية العالمي لكنه أوضح أنها ليست كافية. مثل 52٪ من اللاجئين ، اضطر أحمد إلى الحد من تناول طعامه لإعطاء الأولوية لأطفاله.
أمل
"أثناء إبداعي ، لا أفكر في كل المشاكل الأخرى في حياتي."
أمل، 33 عامًا، تركت منزلها في درعا، سوريا ، عندما اندلع القتال لأول مرة في بداية الصراع. تقول: "لقد تخرجت للتو من كلية الفنون، وأردت أن أصبح فنانة". "لكن كان علينا المغادرة، وتغيرت حياتنا تمامًا." منذ أن وجدت الأمان في الأردن، تزوجت وأنجبت ابنًا، يوسف 4 سنوات. بعد ولادة يوسف بوقت قصير، أصبحت أمل جزءًا من SEP ، وهي مؤسسة اجتماعية لدعم اللاجئين في الأردن من خلال التدريب والتوظيف. أخذت دروسًا في التطريز وأصبحت واحدة من حوالي 500 امرأة تعمل كجزء من المشروع. "أثناء إبداعي ، لا أفكر في كل المشاكل الأخرى في حياتي. لقد منحني الأمل".
عمار
"أريد أن أبدأ شركتي الخاصة ولكن من الصعب معرفة من أين أبدأ."
أمضى عمار، 25 عاماً، معظم شبابه كلاجئ. بعد فراره من منزله في ريف دمشق عام 2013 ، أكمل دراسته الثانوية في الأردن قبل أن يحصل على منحة لدراسة علوم الكمبيوتر، وأصبح الآن مطورا محترفاً لتطبيقات Android. ومع ذلك ، بسبب جائحة COVID-19، فهو عاطل عن العمل حاليًا. حلم عمار هو تأسيس شركة تقدم التدريب المهني للخريجين الجدد مثله. يقول: "أفكر دائمًا في المستقبل بعد عامين أو ثلاثة أعوام". "علمني الصراع أنه لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا".
كوثر
"أعتبر نفسي فتاة محظوظة وسعيدة ، لأن لدي أم وأب."
كوثر ، البالغة من العمر 10 سنوات، عمرها من عمر الصراع السوري. لا تتذكر منزلها ولكنها تتحدث بانتظام مع أعمامها وأجدادها الذين ما زالوا يعيشون هناك. تقول: "أنا خائفة دائمًا عليهم". "لكن عندما أتحدث معهم، أشعر بالسعادة لأنهم عادة ما يدللونني ويمنحونني ألقابًا تشعرني بالسعادة." يعمل والد كوثر في البناء ، لكن الفرص محدودة والعائلة تكافح. "ليس لدي ألعاب، لكن لا بأس". تقول كوثر: "ألعب مع أشقائي الصغار كثيرًا". عندما لا تكون في المدرسة، تقضي كوثر وقتًا في مراكز مكاني التابعة لليونيسف، حيث تتعلم اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات. تحلم كوثر بأن تصبح قاضية، وأن تخلق عالمًا أكثر عدلاً.
ليلى
"أسأل والدي متى سنتمكن من العودة إلى سوريا ... أخبرني أننا سنفعل ذات يوم، عندما تنتهي الحرب."
ليلى البالغة من العمر 10 أعوام وعائلتها تركوا منزلهم في حمص بسوريا عندما كانت ليلى تبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط. لا تتذكرها الآن، لكنها تقول إن والدها يتحدث عن جمال حمص. "سوريا بلدي، المكان الذي ولدت فيه." تعيش ليلى وعائلتها في مخيم الزعتري منذ وصولهم إلى الأردن. تم إغلاق المدرسة في العام الماضي بسبب جائحة كورونا. تقول ليلى: "أفتقد أصدقائي حقًا، ولا سيما أستاذي". تحلم بأن تصبح رائدة فضاء وتتحدث بشغف عن الفضاء. "كوكب الأرض هو الكوكب المفضل لدي، لأننا نعيش عليها جميعًا، وفيه الهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، ولكن علينا الاهتمام به أكثر."
محمد
"يجب على المرء ألا يدع الفشل بأن يمنعه من تحقيق ما هو عظيم."
بعد اندلاع الحرب في سوريا، انتقل محمد إلى الأردن مع عائلته في عام 2013. وبعد ست سنوات ، في عام 2019، بدأ دراسة الأعمال والتحق ببرنامج تدريب مهني تديره اليونسكو. خلال دراسته، بدأ محمد في تطوير مبادرات لدعم اللاجئين الآخرين في الأردن، مثل منصة التعلم الإلكتروني التي أطلقها والتي تستهدف الشباب في مخيمات اللاجئين، وتعليمهم مهارات في الأعمال التجارية والتسويق الرقمي والتنمية الذاتية. في عام 2020، أكمل محمد دراسته وحصل على شهادة في تخصص الأعمال.
سهير
دمرت قذيفة منزل عائلة سهير وعملها في سوريا.
في بداية الأزمة السورية، دمرت قذيفة المنزل ومحل الإلكترونيات الذي تملكه عائلة سهير في درعا وأصابها بجروح طفيفة. هربت إلى الأردن ، وتساعد الآن في حماية التراث الثقافي الأردني. وتقول إن الانضمام إلى مشروع التراث منحها خبرة قيمة ودخلًا أيضاً. تريد سهير استخدام ما تعلمته عن ترميم الفسيفساء القديمة لإنشاء لوحات فسيفساء صناعية لبيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أسماء
"أتمنى أن تتمكن عائلتنا من لم شملها يومًا ما."
غادرت أسماء وزوجها وأطفالهما الثلاثة سوريا إلى الأردن في تموز / يوليو 2012. قبل الحرب ، كانت الأسرة تعيش حياة جيدة في سوريا - منزل وصحة جيدة وأطفال وأحلام. تقول أسماء: "كدت أفقد ابني الصغير بسبب غارة جوية". "كان من الواضح أن هذا لم يعد المنزل الذي نعرفه بعد الآن." بقيت والدة أسماء البالغة من العمر 70 عامًا هناك". تقول أسماء: "من المحزن أن نعرف أننا لا نستطيع فعل أي شيء لدعمها". "أتمنى أن تتمكن عائلتنا من لم شملها يومًا ما." تسبب الانزلاق الغضروفي في عدم قدرة زوج أسماء محمد على على مواصلة عمله كرسام. الأسرة هي من بين 17000 لاجئ فلسطيني ممن قدموا من سوريا إلى الأردن ويتلقون المساعدة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
هيفاء
"لدينا جميعًا دور نلعبه في دعم ورفع مستوى الآخرين".
في عام 2014، سافرت هيفاء، 33 عامًا، من سوريا إلى الأردن مع أطفالها الستة للم شملها بزوجها. وتقول بعد وصولها بوقت قصير، "بدأ زوجي يضربني". "كنت أرغب في الحصول على الطلاق، لكن هذا يعني ترك أطفالي ورائي." تزوج زوجها ورحل. مع عدم وجود تعليم أو خبرة عمل خارج المنزل، كانت فرص هيفاء محدودة. ساءت الأمور عندما ضرب الوباء. تقول هيفاء: "نحن محاصرون طوال اليوم في المنزل. بدأت أشعر بالاكتئاب الشديد والمرض طوال الوقت." في يوليو 2020 ، انضمت إلى مركز الواحة التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة". تم تعيينها مشرفة خياطة رئيسية. تقول: "أعتقد أن كل شخص هو قائد محتمل". "لدينا جميعًا دور نلعبه في دعم ورفع مستوى الآخرين".
القصص مقتبسة من مجموعة قدمتها وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها في الأردن. حرره بول فانديكار، مكتب تنسيق التنمية.
1 of 3
بيان صحفي
22 يونيو 2021
40% من اللاجئين المؤهلين في المخيمات في الأردن تلقوا جرعة اللقاح الأولى
في اليوم العالمي للاجئين لا يزال الأردن ثاني دولة مضيفة للاجئين لكل فرد في العالم، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. في الوقت الحالي، يستضيف الأردن أكثر من 750 ألف لاجئ، وقد فتح أبوابه مرارًا وتكرارًا لأولئك الذين أجبروا على الفرار. اليوم، بعد مرور أكثر من 10 سنوات على الأزمة السورية، لا تزال الغالبية العظمى من الأردنيين - 94 في المائة - يتعاطفون مع اللاجئين.
امتد هذا الموقف الإيجابي تجاه دمج اللاجئين في المجتمع الأردني ليشمل قطاع الصحة. منذ بداية جائحة COVID-19، تم شمول اللاجئين في الأردن ضمن خطة الاستجابة الوطنية، ومؤخراً، تمكنوا من تلقي اللقاح مجانًا. 40٪ من اللاجئين المؤهلين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في الأردن تلقوا الآن جرعتهم الأولى على الأقل من اللقاح.
على الرغم من ذلك، تسبب جائحة كورونا في ضغوط على الرعاية الصحية والمدارس ومجتمعاتنا، مما أثر بشدة على اللاجئين ومضيفيهم الأردنيين، ودفع المزيد من الأسر إلى الفقر. وهذا يعني أن اللاجئين يلجؤون بشكل متزايد إلى الانتقال إلى أماكن سكن متدنية المستوى المعيشي، أو عدم دفع الإيجار، أو تراكم الديون، أو تقليل الإنفاق على الغذاء. في مواجهة هذه التحديات وإعادة البناء بشكل أفضل، تلتزم المفوضية بدعم مجتمعات اللاجئين والأردنيين.
"يجب أن تكون مساعدتنا للاجئين جزءًا من جهود التعافي الأوسع لمساعدة جميع المتضررين من الآثار الاقتصادية لأزمة جائحة كورونا حيث أن لدينا جميعًا دورًا نلعبه في الحفاظ على سلامة بعضنا البعض." وقال دومينيك بارتش، ممثل المفوضية في الأردن: "المفوضية مكرسة للعمل مع الحكومة الأردنية لضمان تلبية احتياجات اللاجئين والأردنيين المستضعفين."
تقديراً للمهارات التي يقدمها اللاجئون، في يوم اللاجئ العالمي، تطلق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مختبرًا للتمريض والرعاية الصحية بالشراكة مع كلية لومينوس الجامعية التقنية (LTUC)، والتي ستفيد كلاً من الطلبة اللاجئين والأردنيين على حد سواء. باستخدام أحدث المعدات والآلات والوسائل الطبية لطب الأطفال والأمومة والتوليد وأمراض النساء، يحاكي المختبر بيئة المستشفى التي توفر التدريب المهني لضمان انتقال الطلاب بسلاسة إلى سوق العمل.
1 of 3
بادر بالفعل
14 يونيو 2021
مبادرة "فيريفايد" Verified
لن نتمكّن من احتواء الفيروس وآثاره إلا إذا أُتيحت لكل شخص إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوق بها. إنّ Verified هي مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة للتصدّي للمعلومات غير الدقيقة والكاذبة من خلال توفير محتوى يمكن الوثوق به: معلومات منقذة للحياة ونصائح قائمة على وقائع وقصص تروي أفضل إبداعات الإنسان.
1 of 3
قصة
20 أغسطس 2021
من حيث أقف: " أريد أن أترك بصمة كبيرة في المجتمع"
رؤى الفاصد، 14 سنة، عضوة في المجلس الإداري في نجاة – جمعية نحو غد أفضل. نجاة منظمة مجتمعية تدعم النساء والفتيات المستضعفات في شرق عمّان والمفرق من خلال تقديم خدمات الصحة الإنجابية والجنسية. تقوم المنظمة أيضاً بزيادة الوعي عن العنف ا لقائم على النوع الاجتماعي بدعم وتمويل من صندوق المرأة للسلام والعمل الإنساني.
"لقد أثرت كورونا على جميع الفتيات اللواتي في عمري؛ لقد حرمن من الذهاب إلى المدرسة، وتعرضت بعضهن لضغوط نفسية، وحالات من الإكتئاب، وتعرضت بعضهن للعنف الأسري، ومنهن من انتقلت من مرحلة الطفولة إلى المراهقة دون أي توعية ومعلومات صحيحة كافية.
أنا الآن عضوة في جمعية نجاة للتنمية والتمكين حيث أساهم في بناء البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تمكين الفتيات اليافعات في مجتمعي.
أعتقد أن الفتيات لديهن دور مهم في تغيير المجتمع. الواقع الذي نعيش فيه ألهمني لأصبح عضوة فعالة في المجتمع. من خلال عملي أقوم بدعم الفتيات الأخريات وبالأخص اللاجئات والمتضررات من الجائحة في تعلم المهارات الجديدة وإطلاق العنان لقدراتهم.
أنا أؤمن بشدة أن من واجبي مساعدة المحتاجين من خلال مشاركة معرفتي وخبرتي. لقد شاركت في تطوير فرص التعليم والتدريبات بالإضافة إلى تنظيم جلسات توعوية عن النظافة والصحة والعنف القائم على النوع الاجتماعي. هدفي هو إنشاء مركز تدريب للفتيات في مجتمعي.
هذا الصيف، شاركت بتدريب للمدربين والمدربات يهدف إلى تطوير قدرات أقراني في عمان الشرقية حول مواضيع المعرفة الذاتية ومهارات التواصل وتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين.
هذا العمل مهم بالنسبة لي لأنني أحب أن أتعلم أشياء جديدة وأنخرط بتجارب جديدة ومتنوعة. أريد أن أترك بصمة كبيرة في المجتمع. رسالتي إلى كل الفتيات في عمري هي أن يصبحن رواد في مجتمعاتهن وأن يتعلمن ويستمتعن حتى نستطيع أن نعمل معاً، يداً بيد، في بناء مجتمع يمكن النساء والفتيات المستضعفات."
1 of 5
قصة
04 يوليو 2021
معاً نتعلم: مساندة التعليم النوعي والشامل للاجئين في الأردن
يدعم متطوعو ومتطوعات الأمم المتحدة عمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مجال توفير التعليم للاجئين في الأردن، عبر تحليل البيانات والتوعية وتبادل المعارف وغيرها من الأنشطة التي تهدف لتوفير تعليم جيد للأطفال اللاجئين. وتقديراً لأهمية مبدأ الشمول الذي يتبعه هؤلاء المتطوعون والمتطوعات، وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، فإننا نحتفي بإنجازاتهم في هذا الظرف الطارئ المعقد.
يستضيف الأردن حوالي 3 ملايين لاجئ، معظمهم (2.3 مليون) لاجئون فلسطينيون مسجلون لدى الأونروا، إلى جانب حوالي 156,107 أشخاص آخرين مسجلين. ويشمل هذا الرقم 634,922 لاجئاً من فئة الشباب. وبالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 775 ألف من الأشخاص المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بصفتهم لاجئين وطالبي لجوء في البلد، من ضمنهم 667 ألف لاجئ سوري، حوالي نصفهم من الأطفال دون سن 18 سنة.
يخدم دونغ يون بارك (كوريا) كمتطوع مع الأمم المتحدة في قسم التعليم في اليونيسف بالأردن، حيث يقدم المساعدة في كتابة ونشر التقارير الشهرية للجهات المانحة وغيرها من الوثائق الرئيسية، كالتقرير عن الأطفال خارج المدرسة في الأردن. وترصد مثل هذه المنشورات البيانات المتعلقة بالالتحاق بالتعليم ضمن المجتمعات المحلية، وتسلط الضوء على مواطن الضعف، وتُبرز وضع الأطفال المتسربين من المدارس.
والواقع أن سنة 2020 شهدت تسرب 1.6 مليار طفل من التعليم حول العالم، وعلى الرغم من تحول بلدان كثيرة إلى التعليم عبر الإنترنت، لم يستطع 500 مليون طالب على الأقل الوصول إلى التعلم عن بعد. وفي الأردن، كان للاجئين حضور غير متناسب بين الطلاب غير الملتحقين بالتعليم، ويزداد احتمال تسربهم من التعليم مقارنة بنظرائهم الأردنيين. وبالتالي تشكّل هذه التقارير نقطة مرجعية تنطلق منها الجهات الشريكة لتحديد الفئات الضعيفة الأولى بالرعاية، ووضع استراتيجيات لزيادة فرص الوصول العادل للأطفال إلى التعليم الأساسي النوعي، وتنفيذ إجراءات موجهة لتحقيق هذا الهدف.
علاوة على ذلك، شارك دونغ يون مؤخراً في مقابلات جماعية مركزة مع المعلمين ومدراء المدارس في إطار عملية أوسع نطاقاً لتقييم الأداء وتعزيز شمول مختلف الفئات.
"من واقع ما سمعنا من المعلمين، فالأهم هو العلاقات، ومساندة الأبوين، والمساعدة في الواجبات المنزلية، والتغذية السليمة، والراحة. فهذه هي العوامل التي أخذها المعلمون في اعتبارهم لتعزيز مشاركة الطلاب وتعافيهم". - دونغ يون بارك، متطوع الأمم المتحدة والمعاون بقسم التعليم في اليونيسف، الأردن.
يخدم يونغمين ويون (كوريا) أيضاً مع قسم التعليم في اليونيسف بالأردن، كمتطوع مع الأمم المتحدة في مجال إدارة المعرفة والبيانات، حيث يتولى مهمة تحليل البيانات التي تنشرها وزارة التربية والتعليم والمتعلقة بمختلف المراحل التعليمية، بدءاً من الروضة وحتى الصف الثاني عشر. وتُسهم هذه البيانات جزئياً في تحديد الاحتياجات المختلفة للمدارس ومساندة تبني رؤية ونهج مشتركين في التعليم.
"كان لتحليل البيانات وإعداد التقارير أهمية كبيرة جداً نتيجة التحديات غير المسبوقة التي فرضتها جائحة كورونا. وقد أظهرنا صمودنا في الأوقات العصيبة، حيث قدمنا المعلومات لمساندة احتياجات الطلاب والانتقال من المدارس إلى منصات التعلم الرقمية. وعندما يعود الطلاب إلى مدارسهم خريف هذا العام، سنرافقهم في كل خطوة في هذه الرحلة". - يونغمين ويون، متطوع مع الأمم المتحدة في مجال إدارة المعرفة والبيانات في اليونيسف، الأردن.
بالإضافة إلى ذلك، يحلل يونغمين البيانات الواردة من مخيمي الأزرق والزعتري للاجئين، وتلك المتعلقة ببرامج التعليم غير الرسمية وبرامج الفرص البديلة المخصصة للطلاب غير الملتحقين بالمدارس، مع التركيز على إعادتهم إلى مقاعد الدراسة. وفي وقت لاحق من هذا العام، سيبدأ في مساندة برنامج جسور التعلم الذي يهدف إلى دعم مليون طالب في الصفوف من الرابع إلى التاسع الأساسي من خلال منصة للتعليم المدمج.
ساكي كوماهاشي (اليابان) هي أيضاً متطوعة مع الأمم المتحدة وتساند اللاجئين في الأردن، حيث تخدم مع الأونروا في مجال التوعية والتنمية الشبابية، وتقود عملية وضع استراتيجية معنية بالشباب للوكالة. وهي تُجري بحوثاً مكتبية ومقابلات ميدانية بهدف التعرف على الطريفة الأمثل لتزويد الشباب بالخدمات الأساسية التي يحتاجونها م قبل الأونروا والجهات الشريكة لها، بما في ذلك التعليم والخدمات الصحية والاجتماعية، وبرامج التعلم المكيفة لملاءمة سياق جائحة كورونا. وفي المقابلات مع اللاجئين، استرعت قلقها أيضاً معدلات البطالة المرتفعة وإقصاء الشباب من القوة العاملة.
"غالباً ما يعمل الشباب بصورة غير رسمية، وهم من أوائل من يتعرضون للتسريح أثناء الأزمات؛ وبالتالي فلا بد من إتمام التعليم الرسمي والتدريب المهني لمساعدتهم على المشاركة في سوق العمل الرسمية. ومع ذلك واجه الكثير من الطلاب اللاجئين صعوبات في مواصلة دراستهم عبر الإنترنت أثناء إغلاق المدارس، وأثرت التكاليف المرتبطة بالهواتف الجوالة وأجهزة الكمبيوتر والوصول إلى الإنترنت على قدرتهم على اكتساب المهارات الرقمية. ففي بعض الحالات، تتقاسم أسرة معيشية بأكملها هاتفاً جوالاً واحداً". - ساكي كوماهاشي، متطوعة مع الأمم المتحدة في مجال التوعية والتنمية الشبابية مع الأونروا، الأردن.
على الرغم من التحديات الهائلة التي فرضتها الجائحة، تحافظ ساكي على عزمها، وهي مصرّة على وضع استراتيجيات تزيد فرص الحصول على التعليم والتدريب، وترفع أصوات اللاجئين الشباب، وتساند مشاركة الشباب في مختلف برامج الأونروا إلى جانب البرامج المقدمة من المنظمات الأخرى.
جنباً إلى جنب مع شركاء الأمم المتحدة، يقف برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين مع اللاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة في بناء مستقبل أكثر شمولاً نستطيع فيه معاً أن نخطو نحو التعافي ونحو التعليم ونحو التألق.
1 of 5
قصة
04 يوليو 2021
أحلام من الكرتون
بدأ عبد الله البالغ من العمر 14 سنة في الحضورالى مركز مكاني المحلي في أكتوبر 2020، وهو مسجل حاليًا في تدريب بناء ومختبر الابتكار، والذي يحضره 3 مرات في الأسبوع. كما شاركت والدة عبد الله في عدة مبادرات في المركز وقامت بتسجيله للاستفادة من خدمات البرنامج.
"كنت بقضي كل وقت فراغي في اللعب في الشارع وكنت أشعر بالملل و أنا سعيد الآن لأني بعمل اشي مفيد في وقت فراغي" يقول عبدالله.
قبل أربع سنوات، بدأ عدنان، شقيق عبد الله الأكبر، يعاني من نوبات الصرع التي أدت إلى دخوله في غيبوبة. كان عبد الله يصغره بسنة واحدة فقط، وتأثر بشدة بحالة أخيه الصحية.
"بمجرد أن خرج أخي من غيبوبته، لم يسمح له والداي بحمل هاتف ذكي، لذلك قررت صنع شيء يمكنه اللعب به. بدأت بمشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت لاتعلم كيف اصنع الألعاب من مواد بسيطة، وهكذا أصبحت مهتمًا ببناء نماذج من الورق المقوى." عبدالله
بمجرد أن علمت ميسرة بناء المهارات بهوايته الفريدة، شجعته على متابعتها وتحسين التصميمات التي كان يصنعها، مما ساعده على تحويل فكرته إلى مبادرة، مكنهم من تأمين تمويل صغير لشراء مواد إضافية والطلاء.
"صفي المفضل في المركز هو بناء المهارات. أنا بحب استخدام خيالي، بساعدني في إنشاء أفكار مختلفة، والتي أحولها إلى رسومات أعلقها على الحائط، ثم نتنافس على أفضل فكرة."
يتميز نموذج مكاني بالعديد من الخدمات المقدمة من خلال نهج شامل، بما في ذلك خدمات دعم التعلم وحماية الطفل والتدريب على بناء المهارات (بما في ذلك مختبرات الابتكار) والتي تفيد جميع الأطفال المعرضين للخطر، بغض النظر عن جنسيتهم أو وضعهم.
"عبد الله هو دائمًا آخر من يغادر المرك ، وإذا كان بإمكانه البقاء هناك طوال اليوم، فسيبقى!" قالت منال، ميسرة عبد الله واختصاصية حماية الطفل في مركز مكاني: "نوفر له المعدات ليجربة مواد مختلفة ولتشجيعه على الاستمرار."
"منذ أن تحولت المدرسة إلى التعلم عبر الإنترنت ، كان الجزء الأكثر حماسا في يومي هو الذهاب إلى مكاني وحضور حصصي. عندما أكبر، أريد أن أصبح مصممًا وأنشئ مجسمات حقيقية." قال عبد الله، الذي ينهي الآن الصف التاسع.
في عام 2020 من خلال النشاط الذي شارك الاتحاد الأوروبي بتمويله لـ 11 مركزًا من مراكز مكاني في المجتمعات المضيفة، قدمت اليونيسف وشركاؤها حزمة متكاملة من الخدمات لأكثر من 19 ألف من المستفيدين في المجتمعات المضيفة.
بفضل الدعم السخي من صندوق مدد الائتماني التابع للاتحاد الأوروبي، تواصل اليونيسف الوصول إلى الفتيان والفتيات الأكثر حاجة في الأردن بحزمة متكاملة من خدمات الحماية الاجتماعية، بما في ذلك برنامج مكاني.
1 of 5
قصة
21 يونيو 2021
"وردة" تكسر الصورة النمطية عن المرأة وتفتتح مشروعاً لصيانة المنازل في الأردن
بالنسبة للأردنية وردة البالغة من العمر 43 عامًا، لم يكن قبول الأدوار الجندرية التي حددها المجتمع خيارًا. بدأت رحلتها عندما قررت كسر القوالب النمطية وتحدي المجتمع من خلال العمل في النجارة لإعالة أطفالها الخمسة.
قررت وردة أن تحول هوايتها في صيانة المنزل إلى مهنة، وأدركت أن بإمكانها استغلال مهاراتها والحصول على دخل من تلك المهنة.
بعد حضور إحدى الدورات التدريبية لإعادة التأهيل التي ينظمها برنامج الأغذية العالمي والتي ركزت على صيانة المنزل والرسم والنجارة، أدركت وردة أنها تستطيع تغيير حياة الكثيرين من الأشخاص في مجتمعها أيضًا من خلال تشجيعهم على العمل معها. تقدم نفسها الآن على أنها "محترفة في مجالات الرسم، الخشب وصيانة الجدران".
في عام 2019 ، تم ترشيح وردة لجوائز Women Stop Hunger التي تدعو إلى المساواة الاقتصادية للمرأة وتمنحها الموارد للوصول إلى عالم خالٍ من الجوع. بالنسبة إلى وردة، كان الفوز بالجائزة نقطة تحول في حياتها. بفضل جائزة قدرها 10000 يورو، تمكنت من تنفيذ العديد من المشاريع والتغلب على التحديات الكبرى.
تمكنت وردة من تأسيس أعمالها الخاصة في صيانة المنازل والبناء. من خلال عملها الجديد، "نجوم" - وظفت النساء والرجال من مجتمعها، وقدمت لهم التدريب ومصدرًا للدخل. استغلت وردة الجائزة لتوسيع أعمالها؛ اشترت أدوات لتنظيف الجدران واشترت سيارة لتسهيل نقل فريقها لخدمة العملاء.
"أشجع جميع النساء على العمل لأنه سيساعدهن على النجاح. يمكن للمرأة أن تصل إلى أعلى المراتب، ولا يجب أن تخجل من أي نوع من العمل، ولا ينبغي أن تدع عقبات مثل المجتمع والقوالب النمطية تقف في طريقها ".
1 of 5
قصة
19 يونيو 2021
فسحة من الأمل في زمان الوباء
لم يكن العام الفائت سهلاً على غادة. فرت غادة إلى الأردن قادمة من حمص، سوريا، في عام 2013. ومن1 انفصالها عن زوجها قبل ما يزيد على عامين، وكأم لخمس فتيات، دون معيل آخر، كانت تكافح دوماً لتغطية نفقات أسرتها.
ومع انتشار جائحة كورونا في عام 2020 وإغلاق المدارس واضطرار الجميع للبقاء في منازاهم، توقف عمل غادة في مركز مجتمعي محلي. "لم أكن أعرف كيف أنجو. كما زادت نفقات منزلنا لأنني اضطررت لدفع المزيد لتغطية نفقات الإنترنت والكهرباء لتعليم بناتي".
لكن غادة قررت عدم الاستسلام.
لطالما كانت طاهية منزلية متحمسة لطهي الطعام للأصدقاء والجيران. ولكن بعد حصولها على دورة تدريبية قدمتها منظمة غير حكومية محلية وشريك للمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بلومونت ، قررت غادة تحويل شغفها إلى عمل تجاري تقتات منه وأسرتها.
لم أفكر يوماً أنني سأكون قادرة على القيام بعمل تجاري من هذا. في ثقافتنا ، يتم تعليم النساء الطبخ في سن مبكرة. بالعودة إلى سوريا ، كان مطبخنا دائمًا مليئا بالحياة، وكان قلب المنزل. أتذكر أنه في كل صيف كان هناك طهي مستمر للمنتجات الطازجة لتجميدها لفصل الشتاء ".
بالاعتماد على تراثها، بدأت غادة في طهي الأطباق السورية التقليدية لبيعها في الحي. سرعان ما أصبحت الكبة والمقدوس (الباذنجان المخلل) ويالنجي (ورق العنب المحشي) وأنواع مختلفة من المخللات، هي المفضلة لعملائها. "أنا أصنع الطعام الذي لا يملك الآخرون وقتًا لصنعه. ولكن هناك دائما مكون سري".
بناءً على قرار الحكومة الأردنية في نوفمبر 2018 لدعم ريادة الأعمال، يمكن للاجئين تسجيل الأعمال التجارية من المنزل في مجموعة من المجالات منها إنتاج الغذاء والحرف اليدوية الحرفية. ومنذ ذلك الحين، دعمت المفوضية وبلومون 222 مشروعًا - 56 من اللاجئين السوريين و 166 للأردنيين - لبدء العمل بشكل قانوني. في يناير 2021 ، حصلت غادة أخيرًا على رخصة تجارية رسمية من وزارة العمل.
ترى غادة الآن أن الوباء أعطاها فرصة لم تكن لتتاح لها في العادة. "توقف الناس عن الذهاب إلى المطاعم، ولم يكونوا قادرين على تناول الطعام بالخارج، لذا تحولوا إلى الوجبات الجاهزة. لقد كان هذا مفيدًا لي".
وعلى الرغم من أن عملها لم يصل بعد إلى مرحلة تمكنها من تغطية جميع نفقاتها - لا تزال غادة تعتمد على المساعدة النقدية الشهرية من المفوضية لدفع الإيجار - فقد كان لها تأثير نفسي كبير.
"من قبل ، كنت أنا وبناتي قلقات، لم نكن نعرف ما الذي سيأتي به اليوم التالي. لكني الآن أشعر بالسعادة. الناس يحبون طعامي وهذا يفي بالغرض. لقد تلاشى الضغط حول عدم استطاعتي تقديم أي شيء لعائلتي. يمكنني الآن شراء أشياء ضرورية لأطفالي. لست مضطرًا للاعتماد على أي شخص".
بهذا الهدف المتجدد تشعر غادة الآن أن المستقبل أكثر إشراقًا. وتقول إنها وجدت الاستقرار في الأردن وترغب في مواصلة تنمية أعمالها. وفي شهر رمضان، زادت طلباتها بشكل كبير مع العملاء من أماكن بعيدة مثل عمان ومعان يشترون منتجاتها.
"آمل أن أتمكن يومًا ما من فتح مطبخي الخاص وتوسيع ...وتوظيف الأشخاص ".
1 of 5
بيان صحفي
05 سبتمبر 2021
اليونيدو تنظم ورشة عمل تشاورية لمناقشة استراتيجيات النهوض لعدد من القطاعات الحيوية
قامت منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين بعقد ورش عمل تشاورية مع الجهات المعنية الوطنية حول استراتيجيات النهوض لعدد من القطاعات الحيوية وسلاسل القيمة كجزء من مخرجات مشروع "خلق فرص العمل للشباب والنساء من خلال تحسين بيئة الأعمال والقدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة" الذي تنفذه اليونيدو بالتعاون مع الوزارة وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. وتعد ورشة العمل التي عٌقدت في 30 و31 آب جزءً من تحليل شامل لعدد من سلاسل القيمة المختارة والتي أجرتها اليونيدو سابقاً بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين، وبناءً على نتائج هذا التحليل تمت صياغة مسودة استراتيجيات النهوض بهذه القطاعات بالإضافة الى خطط العمل لتنفيذ هذه الاستراتيجيات. وتضمنت ورشة العمل مناقشة استراتيجيات النهوض المقترحة مع مختلف الجهات الفاعلة على طول سلاسل القيمة المختارة والتي تشمل الملابس والأزياء، والمكملات الغذائية، ومستحضرات التجميل الطبيعية. كما ركزت الورشة على مناقشة التدخلات المطلوبة لتنفيذ هذه الاستراتيجيات وبما في ذلك القيمة المستهدفة لتشمل النساء والشباب، والتوصيات السياسية والمؤسسية ذات الأولوية، بالإضافة إلى التدخلات المحددة على مستوى المؤسسة والدعوة اللازمة لتنفيذها. واشاد مدير مديرية السياسات الاقتصادية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين السيد احمد حماد بجهود منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية بتنفيذ المشروع ومخرجاته وبالدعم الذي تقدمه الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. واضاف ان هذه الورشة بمثابة منصة لتسهيل التعاون وتعزيز نهج قائم على الشراكة لصياغة خطط العمل اللازمة للنهوض بسلاسل القيمة المختارة والجمع بين ممثلي الجهات المعنية الوطنية بهذه القطاعات. وقالت ممثلة منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية في الاردن، سلافة مدانات في كلمتها الافتتاحية انه قد تم أجراء تحليلًا شاملاً لثلاث سلاسل قيمة في الأردن بهدف تحديد المعوقات الرئيسية، واختناقات النمو، وفرص التنمية غير المستغلة، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الإدماج الاقتصادي للمرأة والشباب" واضافت ان ورشة العمل هي أحد مخرجات المشروع والذي يهدف الى خلق فرص عمل لائقة للنساء والشباب من خلال الاعمال الحرة – ودعم التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في الاردن تماشيا مع تحقيق (رؤية الأردن 2015-2025). يذكر أنّ ورشة العمل هذه ستمهد الطريق لحدث دولي قادم يضم شركاء دوليين في المجال الفني والتنموي إلى جانب أصحاب المصلحة الوطنيين حيث ستعقد مناقشات رفيعة المستوى حول زيادة قدرات الجهات الوطنية ذات العلاقة للنهوض بالصناعة الأردنية.
1 of 5
بيان صحفي
06 سبتمبر 2021
منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي يدعمان الأردن في تطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وخطة عملها
اختتمت وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي التابعين للأمم المتحدة، ورشة عمل استمرت لمدة يومين لمناقشة واعتماد خطة عمل الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي من خلال اللجنة الوطنية للأمن الغذائي.
وأقيمت هذه الورشة تحت رعاية وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات بحضور مجموعة من الشركاء الحكوميين والجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، والمجتمعات المدنية، إضافة الى الجهات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة.
وارتكزت خطة العمل على أربعة محاور رئيسية، تشمل توافر الغذاء والوصول إليه واستخدامه واستقراره، اضافة إلى حوكمة الأمن الغذائي.
وتأتي هذه الورشة كخطوة مكملة لسلسلة من الإجراءات التي بدأت نهاية العام الماضي، لتطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وخطة عملها. حيث تم تطوير خطة العمل بأسلوب تشاركي وتعاوني، تم من خلاله إشراك جميع المؤسسات المعنية وأصحاب المصلحة والمساهمة في تطوير الاستراتيجية وخطة العمل.
وتمت الموافقة الأولية على الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي من قبل اللجنة الوطنية للأمن الغذائي في أيار 2021، وبدأ تطوير خطة عمل الاستراتيجية وفقًا لذلك. وتعمل الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي كبوصلة لرسم طريق الأردن لتشكيل وتطبيق الأطر التنظيمية والسياسية التي من شأنها المساهمة في تحقيق النمو والازدهار مع تعزيز دور الأردن كمركز للسلام والاستقرار في المنطقة.
وقال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، إنه تم اتباع نهج تشاركي وجماعي خلال مراحل إعداد الخطة التنفيذية، وذلك من خلال مشاركة كافة الجهات المعنية، وقد تم معالجة كل المحاور الواردة في الاستراتيجية ضمن الخطة التنفيذية بشكل يغطي المكونات الأساسية والأهداف الفرعية من خلال اللجان المكلفة التي عقدت أكثر من 40 اجتماعا خلال فترة إعداد الخطة التي جاء ختامها اليوم بورشة العمل هذه، مشيرا إلى أنه لم يتم إغفال دور الخبراء المكلفين من قبل برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعين لأمم المتحدة في تقديم المشورة والدعم الفني واللوجستي خلال كافة مراحل إعداد خطة العمل.
من جانبه، قال المهندس نبيل عساف، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في الأردن: "تلتزم منظمة الأغذية والزراعة بتقديم الدعم اللازم للأردن من خلال التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وأكثر مرونة واستدامة من أجل إنتاج أفضل، وبيئة أفضل، وتحسين التغذية، وحياة أفضل، وعدم ترك أحد خلف الركب". وأكد أن توافر الغذاء والوصول إليه واستخدامه واستقراره هي الركائز الأربع للأمن الغذائي، حيث تقدم المنظمة دعمها للحكومة". بدوره، قال ألبرتو كورييا مينديز، الممثل والمدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن، إنه في ظل التغيرات العالمية التي نشهدها، من الضروري ضمان الحصول على إمدادات غذائية آمنة ومغذية ومستقرة وبأسعار معقولة للجميع في الأردن في جميع الأوقات، حيث يلتزم برنامج الأغذية العالمي بدعم المملكة من خلال الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي مضيفا ان الاستراتيجية تتوافق لتعزيز النظم الغذائية الوطنية بشكل كامل مع هدف التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الجوع والأولويات الأساسية لبرنامج الأغذية العالمي."
وأقيمت هذه الورشة تحت رعاية وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات بحضور مجموعة من الشركاء الحكوميين والجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، والمجتمعات المدنية، إضافة الى الجهات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة.
وارتكزت خطة العمل على أربعة محاور رئيسية، تشمل توافر الغذاء والوصول إليه واستخدامه واستقراره، اضافة إلى حوكمة الأمن الغذائي.
وتأتي هذه الورشة كخطوة مكملة لسلسلة من الإجراءات التي بدأت نهاية العام الماضي، لتطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وخطة عملها. حيث تم تطوير خطة العمل بأسلوب تشاركي وتعاوني، تم من خلاله إشراك جميع المؤسسات المعنية وأصحاب المصلحة والمساهمة في تطوير الاستراتيجية وخطة العمل.
وتمت الموافقة الأولية على الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي من قبل اللجنة الوطنية للأمن الغذائي في أيار 2021، وبدأ تطوير خطة عمل الاستراتيجية وفقًا لذلك. وتعمل الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي كبوصلة لرسم طريق الأردن لتشكيل وتطبيق الأطر التنظيمية والسياسية التي من شأنها المساهمة في تحقيق النمو والازدهار مع تعزيز دور الأردن كمركز للسلام والاستقرار في المنطقة.
وقال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، إنه تم اتباع نهج تشاركي وجماعي خلال مراحل إعداد الخطة التنفيذية، وذلك من خلال مشاركة كافة الجهات المعنية، وقد تم معالجة كل المحاور الواردة في الاستراتيجية ضمن الخطة التنفيذية بشكل يغطي المكونات الأساسية والأهداف الفرعية من خلال اللجان المكلفة التي عقدت أكثر من 40 اجتماعا خلال فترة إعداد الخطة التي جاء ختامها اليوم بورشة العمل هذه، مشيرا إلى أنه لم يتم إغفال دور الخبراء المكلفين من قبل برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعين لأمم المتحدة في تقديم المشورة والدعم الفني واللوجستي خلال كافة مراحل إعداد خطة العمل.
من جانبه، قال المهندس نبيل عساف، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في الأردن: "تلتزم منظمة الأغذية والزراعة بتقديم الدعم اللازم للأردن من خلال التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وأكثر مرونة واستدامة من أجل إنتاج أفضل، وبيئة أفضل، وتحسين التغذية، وحياة أفضل، وعدم ترك أحد خلف الركب". وأكد أن توافر الغذاء والوصول إليه واستخدامه واستقراره هي الركائز الأربع للأمن الغذائي، حيث تقدم المنظمة دعمها للحكومة". بدوره، قال ألبرتو كورييا مينديز، الممثل والمدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن، إنه في ظل التغيرات العالمية التي نشهدها، من الضروري ضمان الحصول على إمدادات غذائية آمنة ومغذية ومستقرة وبأسعار معقولة للجميع في الأردن في جميع الأوقات، حيث يلتزم برنامج الأغذية العالمي بدعم المملكة من خلال الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي مضيفا ان الاستراتيجية تتوافق لتعزيز النظم الغذائية الوطنية بشكل كامل مع هدف التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الجوع والأولويات الأساسية لبرنامج الأغذية العالمي."
1 of 5
بيان صحفي
04 سبتمبر 2021
موظفون طبيون للاجئين موظفون في الاستجابة الأردنية لفيروس كورونا
يسر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تعلن عن بدء ستة أخصائيين طبيين من اللاجئين، بما في ذلك بعض المدربين كجراحين وأطباء تخدير وأطباء عامين، العمل في المستشفيات والعيادات في جميع أنحاء الأردن كمتطوعين تابعين للأمم المتحدة.
يمثل تشغيل المختصين في المجالات الصحية خطوة كبيرة إلى الأمام في خلق فرص دخل إضافي للاجئين في الأردن ويأتي هذا القرار بعد عدة أشهر من المناقشات بين وزارة الصحة والمفوضية حول كيفية مساهمة اللاجئين في وقف انتشار جائحة كورونا.
وعلق ممثل المفوضية في الأردن، دومينيك بارتش قائلاً: "هذه فرصة عظيمة وفي نفس الوقت مسؤولية على عاتق اللاجئين، الذين كانوا حريصين على المساهمة بشكل مباشر في الاستجابة الوطنية لفيروس كورونا". وأضاف: "كأطباء وممرضات وثروة من المهن الأخرى، هناك مساحة هائلة للاجئين لرد الجميل للبلد الذي استضافهم بسخاء".
مرة أخرى في أكتوبر 2020، وجهت المفوضية دعوة للاجئين الذين لديهم خبرة ومؤهلات سابقة للعمل في المهن الطبية. وتم تلقي أكثر من 300 طلب، كان من الواضح أن الكثيرين كانوا حريصين على استخدام معرفتهم مع استمرار انتشار الوباء. الممرضات الستة الذين تم اختيارهم في البداية للعمل هم جميعهم أطباء متخصصون من سوريا والعراق واليمن، ولديهم عدة سنوات من الخبرة العملية.
منذ بداية جائحة كورونا تم إدراج اللاجئين ضمن خطة الاستجابة الوطنية لمكافحة الوباء وهذا سخاء من قبل الحكومة الأردنية، وأصبحوا قادرين على الحصول على الرعاية الصحية والعلاج الطبي كما المواطنين الأردنيين. منذ كانون الثاني (يناير)، تلقوا اللقاح لفايروس كورونا كما هو حال المواطنين الأردنيين.
"بصفتي لاجئًا ، أعرف شعور فقدان أحبائك، ومنزلك، وبلدك. أنا محظوظ لأن تتاح لي هذه الفرصة لتقديم المساعدة وأن أكون منتجًا. نشعر بقيمتنا في كوننا أعضاء نشطين في مجتمعاتنا" يقول الدكتور وليد الذي يعمل في مستشفى بسمة في اربد. ويرسل رسالة إلى اللاجئين الآخرين، "لا تستسلم، طور نفسك، قم بصقل مواهبك، وكن شخصًا منتجًا في المجتمع".
نظرًا لأن الوباء لا يزال مستشريًا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك هنا في الأردن، فمن المتوقع أن يُطلب من المزيد من العاملين الطبيين من اللاجئين للانضمام إلى المجموعة الأولية. المفوضية على استعداد للدعم بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة.
يمثل تشغيل المختصين في المجالات الصحية خطوة كبيرة إلى الأمام في خلق فرص دخل إضافي للاجئين في الأردن ويأتي هذا القرار بعد عدة أشهر من المناقشات بين وزارة الصحة والمفوضية حول كيفية مساهمة اللاجئين في وقف انتشار جائحة كورونا.
وعلق ممثل المفوضية في الأردن، دومينيك بارتش قائلاً: "هذه فرصة عظيمة وفي نفس الوقت مسؤولية على عاتق اللاجئين، الذين كانوا حريصين على المساهمة بشكل مباشر في الاستجابة الوطنية لفيروس كورونا". وأضاف: "كأطباء وممرضات وثروة من المهن الأخرى، هناك مساحة هائلة للاجئين لرد الجميل للبلد الذي استضافهم بسخاء".
مرة أخرى في أكتوبر 2020، وجهت المفوضية دعوة للاجئين الذين لديهم خبرة ومؤهلات سابقة للعمل في المهن الطبية. وتم تلقي أكثر من 300 طلب، كان من الواضح أن الكثيرين كانوا حريصين على استخدام معرفتهم مع استمرار انتشار الوباء. الممرضات الستة الذين تم اختيارهم في البداية للعمل هم جميعهم أطباء متخصصون من سوريا والعراق واليمن، ولديهم عدة سنوات من الخبرة العملية.
منذ بداية جائحة كورونا تم إدراج اللاجئين ضمن خطة الاستجابة الوطنية لمكافحة الوباء وهذا سخاء من قبل الحكومة الأردنية، وأصبحوا قادرين على الحصول على الرعاية الصحية والعلاج الطبي كما المواطنين الأردنيين. منذ كانون الثاني (يناير)، تلقوا اللقاح لفايروس كورونا كما هو حال المواطنين الأردنيين.
"بصفتي لاجئًا ، أعرف شعور فقدان أحبائك، ومنزلك، وبلدك. أنا محظوظ لأن تتاح لي هذه الفرصة لتقديم المساعدة وأن أكون منتجًا. نشعر بقيمتنا في كوننا أعضاء نشطين في مجتمعاتنا" يقول الدكتور وليد الذي يعمل في مستشفى بسمة في اربد. ويرسل رسالة إلى اللاجئين الآخرين، "لا تستسلم، طور نفسك، قم بصقل مواهبك، وكن شخصًا منتجًا في المجتمع".
نظرًا لأن الوباء لا يزال مستشريًا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك هنا في الأردن، فمن المتوقع أن يُطلب من المزيد من العاملين الطبيين من اللاجئين للانضمام إلى المجموعة الأولية. المفوضية على استعداد للدعم بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة.
1 of 5
بيان صحفي
26 أغسطس 2021
الفاو ومركز البحوث الزراعية يوقعان اتفاقية بناء قدرات
وقعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمركز الوطني للبحوث الزراعية في الأردن صباح اليوم اتفاقية بناء القدرات لاستخدام تطبيق الهاتف المحمول مع المزارع – NARC من خلال تدريب المدربين وإقامة ورشات عمل في ستة قرى أردنية. وتأتي هذه الاتفاقية بدعم من مبادرة "الابتكار الرقمي للتحول الريفي في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا وأولوية شركات القرى الرقمية"
الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقية ، التي يمولها مكتب الفاو الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا ، هو دعم عملية رقمنة الخدمات الزراعية في الأردن من خلال توفير التدريب الفني لموظفي المركز الوطني للبحوث الزراعية ، حيث سيتم عقد 30 جلسة توعية ميدانية في أنحاء الأردن لرفع مستوى الوعي وتدريب المزارعين وطلاب الكليات الزراعية على الاستخدام السليم لتطبيق الهاتف المحمول مع المزارع – NARC، و كيفية اتباع النصائح المتاحة في تطبيق مع المزارع – NARC حول الممارسات الزراعية الجيدة.
سوف يتعلم المزارعين من خلال هذا أيضا كيفية استخدام الخدمات الإرشادية المختلفة ومنها منتدى المزارعين ، حيث يمكنهم نشر سؤال وتحميل صورة والتواصل مع المزارعين الآخرين والمركز الوطني للبحوث الزراعية مما سيؤدي إلى حصول المزارع على النصائح والتقنيات المبتكرة من المزارعين الآخرين ونصائح خبراء المركز الوطني للبحوث الزراعية في القضايا الصعبة.
علاوة على ذلك ، سيتمكن المزارعون من الوصول إلى تنبؤات الطقس المحلية وتقاويم المحاصيل وتاريخ البذر وتاريخ الحصاد. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم تزويد المزارع بالمشورة بشأن الممارسات الزراعية الجيدة في الري والتسميد لتحسين جودة المنتجات وزيادة الإنتاجية. مما سيؤدي هذا إلى الحصول على مزارع أكثر إنتاجية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
سوف يتم أيضا إجراء حملة توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء الأردن لزيادة المعرفة بتطبيق مع المزارع – NARC للهاتف المحمول وللارتقاء بوعي المزارعين والمربين وتنمية الثقافة الزراعية لدى شرائح المجتمع كافة.
لمزيد من الدعم لرقمنة الزراعة في الأردن ، سيتم تنفيذ أنشطة الرصد والتقييم في الاتفاقية والرؤى المستمدة من أجل تغذية سياسة الابتكار الرقمي الوطنية والإقليمية وعملية الاستراتيجية.
ومن جانبه، صرح ممثل منظمة الأغذية والزراعة في الأردن المهندس نبيل عساف،
" إن انتشار التكنولوجيات الرقمية وإمكانية نقلها وتنقلها يغيّران الإنتاج الزراعي والغذائي. على وجه التحديد، في قطاعي الزراعة والأغذية، حيث أدّى انتشار التقنيات المحمولة وخدمات الاستشعار عن بعد والحوسبة الموزعة بالفعل إلى تحسين وصول أصحاب الحيازات الصغيرة إلى المعلومات والمدخلات والأسواق، وزيادة الإنتاج والإنتاجية، وتبسيط سلاسل الإمداد وخفض التكاليف التشغيلية."
"ليس هنالك أي شك في أن التحوّل الرقمي في الزراعة سيظل موجوداً. وتلتزم المنظمة بمساعدة الحكومات والشركاء في سدّ الفجوات الرقمية المتعددة التخصصات لضمان استفادة الجميع من المجتمع الرقمي الناشئ." أضاف عساف.
عبر الدكتور نزار حداد، مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية، عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية استمراراً للتعاون المشترك بين منظمة الفاو والمركز لدعم التعاون الفني في تطوير أدوات نقل التكنولوجيا الرقمية باستعمال تطبيق الهاتف المحمول "مع المزارع"، حيث بيّن أن هذه الاتفاقية ستساهم في تعميم وتوسيع قاعدة استخدام هذا التطبيق، الذي يعتبر باكورة التطبيقات الذكية في الزراعة في الأردن، كما أشار إلى أن هنالك مجموعة من الحلول الذكية التي يعمل المركز الوطني للبحوث الزراعية على تطويرها بالتعاون مع منظمة الفاو وعدد من الشركاء الدوليين.
في 23 يونيو 2021 ، أطلقت منظمة الفاو في الأردن والمركز الوطني للبحوث الزراعية تطبيق "مع المزارع – NARC " الذي يوفر للمستخدمين إمكانية الوصول لمحتوى ثري وقيّم يجمع عدداً من الأدلة الإرشادية الزراعية في المجالين النباتي والحيواني يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري بما يواكب التطور التكنولوجي والتقني في مجالات الزراعة، وتتضمن هذه الأدلة معلومات عن أفضل الأساليب والممارسات المطبقة في الزراعة وإدارة الثروة الحيوانية، وأفضل الأساليب المتبعة عالمياً لزيادة الإنتاج وتعظيم العائد الاقتصادي من النشاط، كما و يقدم التطبيق خدمة الإرشاد الزراعى للمزارعين بشكلٍ مباشر وشخصـى عبر تطبيق على الهاتف المحمول بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعى، ويقدم خدمات الإرشاد فى عدد من المجالات تربية الحيوان، الطقس وتقويم المحاصيل، الحصاد وما بعد الحصاد، الاسواق الزراعية، و منتدى المزارعين. ويتم التباحث حاليًا لتطوير تطبيق نظام الري الذكي الذي يسهم فى ترشيد المياه وزيادة إنتاجية المحاصيل.
1 of 5
بيان صحفي
26 أغسطس 2021
اليونيسف يطلقون دراسة للحد من العنف والاستجابة له في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية
أطلقت اليونيسف بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم " الدراسة التشخيصية للجهود الوطنية للحد من العنف والاستجابة له في المدارس في المملكة الأردنية الهاشمية "، وتقدم الدراسة توصيات مبنية على الأدلة لحماية الأطفال من العنف وآثاره طويلة الأجل. تأتي الدراسة التشخيصية كجزٍء من مبادرة التعلم الآمن، وهي مبادرة عالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال داخل المدارس وحولها، وليتمتع الأطفال بحرية التعلم والنماء وتحقيق أحلامهم. إلى اليوم، أيدت 15 دولة الدعوة إلى العمل التي أطلقتها مبادرة التعلم الآمن، حيث جاءت الأردن في المرتبة الثانية بين دول المنطقة بعد لبنان. "إن إطلاق الدراسة التشخيصية للتعلم الآمن في الأردن يعكس الالتزام الكبير من وزارة التربية والتعليم والشركاء من أجل تحقيق المكاسب المتعددة في سبيل إنهاء العنف داخل المدارس وحولها". وتضيف "تشمل هذه المكاسب تحسين نتائج التعلم لدى الطلاب وتحسين الاستثمارات في التعليم وتغيير السلوك تجاه العنف ضد الأطفال، والأهم من ذلك، مساعدة الحكومة الأردنية على جني المنافع طويلة الأجل في مجال التعليم، وضمان النمو الاقتصادي في المستقبل".
تقول تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في الأردن. يترتب على وجود العنف في البيئة المدرسية، ومن ضمنه التنمر، آثارًا وخيمة على الأطفال، وتتضمن تلك العواقب صعوبة التركيز في الفصل أو التغيب عن الحصص الدراسية أو تجنب الأنشطة المدرسية أو التغيب عن المدرسة أو حتى التسرب من المدرسة، أضافة الى التأثير السلبي على التحصيل الأكاديمي للطلاب وتعليمهم وحصولهم على الوظائف في المستقبل. تُشير البراهين العالمية الأخيرة المُقدمة من الشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال /مبادرة التعلم الآمن والبنك الدولي إلى الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع نتيجًة للعنف داخل المدارس وحولها، ويُقدر ذلك بنحو 11 تريليون دولار من الأرباح المفقودة على مدى الحياة. وبين أمين عام وزارة التربية والتعليم الدكتور نواف العجارمة أن الأردن يعتبر من الدول السباقة في مجال الحد من العنف في المدارس ، بتبنيه للكثير من السياسات والتشريعات والإجراءات التي تُبذل على كافة المستويات التي تشمل كافة أطراف العملية التعليمية، مشيرا إلى أن الأردن كانت من الدول (15) التي أيدت نداء العمل للحد من العنف في المدارس الذي تبناه شركاء مبادرة التعلم الآمن، والتي أُطلقت في المنتدى العالمي للتعليم بأهداف برامجية ودعوية. وأشار إلى أن أهداف البرنامج تتضمن تطبيق التشريعات والسياسات، وتعزيز الوقاية والاستجابة على المستوى المدرسي، وتغيير المفاهيم والعادات الاجتماعية، واستثمار الموارد بفعالية، إضافة إلى توفير الأدلة واستخدامها. وأكد الدكتور العجارمة أن الوزارة تسعى من خلال دورها التربوي والتعليمي لتنفيذ هذه الأهداف وتعزيز الممارسات الإيجابية للحد من العنف في المدارس، باعتبارها جزء من منظومة الدولة. لافتا إلى دورها البارز بالتعاون مع منظمة اليونيسف والشركاء الاستراتيجيون في تنفيذ الدراسة التشخيصية للجهود الوطنية للحد من العنف والاستجابة له في المدارس الأردنية كجزء من المبادرة العالمية التي انضمت لها الاردن في ايار عام 2020، والتي تعد استكمالاً للجهود المبذولة في هذا المجال ومحفزاً للاستمرار وبذل المزيد من الجهود تجاه الحد من العنف وتعزيز وجود بيئة آمنة وتعلم إيجابي. واتخذت الحكومة الأردنية تدابير ملموسة لإنهاء العنف ضد الأطفال، وتشمل بعض هذه الإجراءات المصادقة على اتفاقية حقوق الطفل في 1991؛ وتنفيذ البرنامج الوطني "معا" لإنهاء العنف في المدارس الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم واليونيسف برعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله في 2009. لقد أسفرت هذه الجهود عن انخفاض كبير في العنف اللفظي والبدني، فبين عامي 2012 و2019، أظهرت النتائج التراكمية لبرنامج "معًا" انخفاضًا في العنف اللفظي من 33.4% إلى 15%، وانخفاضًا في العنف البدني من 20.9% إلى 8%. علاوًة على ذلك، تشير نتائج مسح السكان والصحة الأسرية في الأردن 2017-2018 إلى أنه خلال المدة بين عام 2012 والشهر الأخير من المسح، انخفض عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء النفسي في المنزل من 87% إلى 76 %، وانخفض التأديب البدني من 66% إلى 59%. "إن العنف في المدارس وحولها هو ظاهرة عالمية تؤثر بشدة على التحصيل التعليمي وتقوض الاستثمارات التعليمية. يعتبر الأردن من أوائل الدول في العالم التي تجري تشخيصًا على مستوى الدولة حول هذه القضية. من الممكن جدًا جعل المدارس آمنة وخالية من العنف ودامجة، فهذا يُمثل استثمارًا ذكيًا وهناك تدخلات مثبتة للوصول إلى ذلك. ندعو جميع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات والمعلمين والأطفال أنفسهم إلى إنهاء العنف الذي يقوض التعليم والتأكد من أن كل طفل، خاصًة أولئك الأكثر تهميشًا، يحصل على تعليم آمن في الأردن وفي كل دول العالم."
ويقول د. هوارد تايلور، المدير التنفيذي للشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفا. تقدم الدراسة التشخيصية مجموعة من التوصيات الرئيسية لإنهاء العنف ضد الأطفال، كما تدعو الدراسة إلى استثمار الموارد، واعتماد القوانين والسياسات المتعلقة بإنهاء العنف ضد الأطفال وتنفيذها ورصدها؛ وتعزيز الأنظمة الوطنية للحد من العنف ضد الأطفال في المدارس والاستجابة له؛ وتغيير السلوكيات وتحويل أساليب التفكير نحو احترام حقوق كل طفل في التطور والنماء في بيئة آمنة وخالية من العنف. تمول هذه الدراسة التشخيصية من قبل تمولها وزارة الخارجية والتنمية البريطانية. بفضل الدعم السخي من حكومة هولندا وحكومة النرويج والوكالة البريطانية للتنمية الدولية ومكتب السكان واللاجئين والهجرة في الولايات المتحدة الأمريكية، تواصل اليونيسف عملها على إنهاء العنف ضد الأطفال في المدارس.
1 of 5
أحدث الموارد
1 / 11
موارد
11 فبراير 2021
1 / 11










