يُعد أمانيا مايكل إيبي قائداً متمرساً في مجال العمل الإنساني، ويتمتع بخبرة تزيد على 33 عاماً في إدارة برامج الاستجابة للطوارئ والتعافي والتنمية واسعة النطاق في مختلف أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط.
بدأ مسيرته المهنية عام 1993 في أوغندا، حيث عمل مديراً للبرامج الميدانية في برنامج للاجئين ممول من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، لدعم اللاجئين الروانديين. وانتقل لاحقاً للعمل في رواندا خلال الفترة من 1994 إلى 1997، حيث ساهم في مساعدة المجتمعات المحلية على إعادة البناء والتعافي في أعقاب الإبادة الجماعية. وفي عام 1997، انضم إلى منظمة أكشن إيد (ActionAid) بصفته منسقاً للشؤون الإنسانية وبناء السلام في أوغندا، حيث قاد برامج وطنية ركزت على الاستجابة للطوارئ وتسوية النزاعات.
في عام 2001، انضم أمانيا إلى لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) بصفته منسقاً ميدانياً في تنزانيا، حيث تولى إدارة برنامج متعدد القطاعات لخدمة نحو 250 ألف لاجئ من بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتولى لاحقاً منصب المدير القطري للجنة الإنقاذ الدولية في تنزانيا خلال الفترة من 2003 إلى 2005، قبل أن يتولى قيادة إحدى أكبر عمليات اللجنة بصفته مديراً لبرنامج دارفور في السودان خلال الفترة من 2005 إلى 2007، حيث أشرف على تقديم المساعدات لأكثر من مليون نازح داخلياً.
وخلال الفترة من 2007 إلى 2010، شغل منصب المدير الإقليمي للجنة الإنقاذ الدولية في الشرق الأوسط، حيث أشرف على البرامج المنفذة في الأردن والعراق وسوريا ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة. وتولى لاحقاً منصب المدير الإقليمي للجنة الإنقاذ الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الفترة من 2012 إلى 2016، حيث قاد مجموعة واسعة من البرامج الإنسانية التي وصلت خدماتها إلى 2.5 مليون شخص من النازحين والفئات الأكثر ضعفاً.
انضم أمانيا إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في آذار 2017، بصفته نائب مدير البرامج في سوريا. وفي شباط 2019، عُيّن مديراً لشؤون الأونروا في سوريا، حيث تولى قيادة برنامج واسع النطاق للاستجابة الإنسانية والتعافي، يقدم خدماته لأكثر من 438 ألف لاجئ فلسطيني. وتحت قيادته، واصلت الأونروا في سوريا تقديم الخدمات الأساسية والحيوية في ظل بيئة تشغيلية بالغة التعقيد والتحديات، من خلال قوة عاملة تضم نحو 4,000 موظف.
يحمل أمانيا الجنسية الأوغندية، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في العمل الاجتماعي والإدارة الاجتماعية، ودرجة الماجستير في تخطيط وإدارة القطاع الاجتماعي من جامعة ماكيريري في أوغندا.