بيان صحفي

سفيرة يونيسف للنوايا الحسنة مزون المليحان تعود إلى الأردن لتقابل اللاجئين المتضررين من أزمة الدراسة الناتجة عن جائحة كوفيد-19

٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢


عنوان الصورة: Muzoon sitting with students in zaatari refugee camp
صورة: © UNICEF

مر عقد من الزمن منذ أن وصلت مزون، المواطنة السورية الناشطة في مجال التعليم إلى الأردن كلاجئة صغيرة السن. وها هي تعود مع بداية سنة دراسية جديدة لإلهام الأطفال للعودة إلى الدراسة بعد أحد أطول فترات إغلاق المدراس الناتجة عن كوفيد-19 في العالم.

عمان/ نيويورك – خلال زيارة للأردن استمرت ثلاثة أيام، حذّرت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة مزون المليحان من أن أطفال اللاجئين مروا بتجربة مريرة من فقدان التعلُّم بعد أن قاسوا نحو سنتين تقريبا من إغلاق المدارس مما يهدد بعكس المكاسب التي حقّقوها منذ فرارهم من القتال.

تقول مزون إن "الأطفال الذين دمّر النزاع حياتهم يواجهون الآن أزمة أخرى نتجت عن فقدان التعليم. لقد ضاعت على الأطفال الكثير من فترات الدراسة إلى حد أنهم لم يعودوا قادرين على القراءة أو الكتابة أو التعرّف على الأرقام. إن جيلا كاملا من الأطفال الأكثر هشاشة يتعرض لخطر التسرب من الدراسة كليا مما يتركهم عرضة للزواج المبكر، وعمل الأطفال، وتردّي صحتهم العقلية."

واليوم، في بداية السنة الدراسية الجديدة في البلاد، قابلت مزون الأطفال في مركز "مكاني" الذي تدعمه يونيسف في وسط عمان. وتقدم مراكز "مكاني" حيّزا آمنا للاطفال والشباب الأكثر هشاشة لتطوير مهارات جديدة، والوصول إلى الدعم الدراسي، والمشاركة في النشاطات المختلفة مثل الفن والموسيقى والرياضة. ومنذ أن انطلق عام 2015، شمل برنامج "مكاني" نحو نصف مليون طفل وشاب من جميع الجنسيات.

اليوم الخميس، تعود مزون للمرة الأولى إلى مخيم الزعتري الذي لجأت إليه وهي في الثالثة عشرة من العمر مع عائلتها قبل ما يقرب من عقد من الزمن بعد أن فرّت العائلة من الحرب في سوريا.

"العودة إلى الزعتري سيكون أمرا عاطفيا بالنسبة لي. لقد كان أول مكان اعتبرته "بيتي" بعد الفرار من بلدي الحبيب. إن المصاعب التي يواجهها الأطفال وعائلاتهم الذين يعيشون في المخيمات غالبا ما تشكل ثقلا على عقولهم. ومع ذلك، بينما كانت تلك واحدة من أصعب فترات حياتي. فهي أيضا المكان الذي عثرت فيه على صوتي كناشطة في مجال التعليم وما غيّر مسار حياتي إلى الأبد،" أضافت مزون.

صورة: © UNICEF

تعمل يونيسف مع الحكومة الأردنية على مساعدة أطفال المجتمعات المضيفة وأطفال مخيمات اللاجئين على البقاء في المدارس وتسريع تعليمهم واستعادة ما فقدوه. وتقدم يونيسف الدعم للمدرسين لتقييم مستوى تعلُّم الأطفال وتقديم برامج التعافي؛ والوصول إلى الأطفال الذين أجبروا على التسرب من المدارس ولم يكونوا قد تلقوا تعليما وتدريبا نظاميا.

 "إن بدء سنة أكاديمية جديدة هذا الأسبوع – حيث تستأنف الدراسة الوجاهية – تجلب الأمل لأطفال الأردن. فبالعمل على تسريع عملية التعلّم وتقليص الهوة التعليمية، خاصة بين أكثر الأطفال هشاشة، يمكننا أن نقدّم للأطفال أحجار بناء من التعلّم الذي يحتاجونه للوصول إلى أقصى طاقاتهم،" تقول شايروز موجي، ممثلة  اليونيسف بالانابة في الأردن.

خلال الزيارة قابلت مزون شبابا منخرطين في العمل التطوعي، وريادة الأعمال، وخلق الأعمال الخضراء، والابتكارات الاجتماعية، والنشاطات البيئية للتعرّف على مدى انخراط مجتمعاتهم المحلية، إضافة إلى الإصغاء لأفكارهم وحلولهم لتحسين حياة الشباب في الأردن والمساعدة على حمايتهم من أسوأ تأثيرات التغيّر المناخي وندرة المياه.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

صندوق الأمم المتحدة للطفولة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة