بيان صحفي

زخم دولي قبيل مؤتمر الأطراف 30 مع إعلان نحو 100 دولة عن التزامات مناخية جديدة

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥

The announcements came at a Climate Summit convened by UN Secretary-General António Guterres and President Luiz Inácio Lula da Silva of Brazil on the margins of the 80th session of the UN General Assembly.

أعلنت نحو 100 دولة، من بينها ما يقارب 40 رئيس دولة وحكومة، اليوم عن أهداف مناخية جديدة أو التزمت باستكمالها أو أوضحت خططها لتنفيذها، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في مدينة بليم، البرازيل، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وجاءت هذه الإعلانات خلال قمة المناخ التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الأمين العام في كلمته الافتتاحية: "العلم يطالب بالتحرك. والقانون يفرضه. والاقتصاد يدعمه. والناس ينادون به."

التزامات جديدة تغطي غالبية الانبعاثات العالمية

أعلن نحو 100 طرف من أطراف اتفاق باريس، تمثل ثلثي انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، عن مساهمات محددة وطنياً (NDCs) جديدة أو محدّثة لتسريع العمل المناخي. وللمرة الأولى، أعلنت عدة اقتصادات كبرى، من بينها الصين – أكبر مصدر للانبعاثات في العالم – ونيجيريا، عن أهداف لخفض الانبعاثات على مستوى الاقتصاد بأكمله تشمل جميع الغازات الدفيئة والقطاعات. فيما عرضت دول أخرى أهدافاً طموحة للطاقة المتجددة، وخططاً للحد من انبعاثات الميثان، واستراتيجيات لحماية الغابات، وتدابير للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.

وأكد القادة أن تسريع التحول في قطاع الطاقة يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للوظائف والنمو وأمن الطاقة. بينما شددت الدول النامية على ضرورة دمج التكيف والقدرة على الصمود والتعامل مع الخسائر والأضرار في مساهماتها المحددة وطنياً، وأكدت على الحاجة الملحة لزيادة التمويل بشكل كبير لتحقيق طموحاتها وتجاوزها.

عقد من التسريع يجب أن يبدأ في بليم

ورغم أن التعهدات المعلنة اليوم تمثل تقدماً، فقد أقر القادة بوجود فجوات في الطموح للحفاظ على هدف الحد من الاحترار عند 1.5 درجة مئوية وضمان التمويل والتكيف. وأبرزت حوارات الحلول التي نظمتها الأمم المتحدة والبرازيل طوال الأسبوع أن التقنيات والأدوات اللازمة لإزالة الكربون من قطاعات الطاقة والنقل والصناعة، وحماية الغابات، وتعزيز القدرة على الصمود، متاحة بالفعل، والتحدي الآن هو توسيع نطاق استخدامها وتسريعها.

ومع اقتراب انعقاد مؤتمر الأطراف الثلاثين، دعا الأمين العام جميع الدول التي لم تستكمل بعد مساهماتها المحددة وطنياً إلى القيام بذلك دون تأخير قائلاً: "يجب أن يختتم مؤتمر الأطراف في البرازيل بخطة استجابة عالمية موثوقة تعيدنا إلى المسار الصحيح."

وفي كلمتها الختامية لقمة المناخ، قالت نائبة الأمين العام أمينة محمد: "لقد وقف القادة في جميع أنحاء العالم معاً ليظهروا أنه حتى في لحظة من الانقسام وعدم اليقين، فإن العزيمة والإرادة لمكافحة أزمة المناخ لا تزال حيّة وقوية."

حوارات الحلول

عُقدت سلسلة من حوارات الحلول المناخية قبل القمة بمبادرة من الأمم المتحدة والبرازيل وشركاء آخرين، بهدف تحديد الحلول العملية التي يمكن أن تسرّع تنفيذ اتفاق باريس، مع تعزيز التعددية وربط العمل المناخي بالناس والأعمال. وقد جمعت هذه الحوارات الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني وقادة الأعمال والقطاع المالي لمناقشة مجموعة من قضايا العمل المناخي، شملت:

  • التكيف

  • البنية التحتية الرقمية العامة

  • أنظمة الإنذار المبكر وموجات الحر الشديد

  • التحول في قطاع الطاقة

  • التمويل

  • إزالة الكربون الصناعي

  • نزاهة المعلومات

  • الميثان

  • الجهات غير الحكومية

  • مرفق الغابات الاستوائية الدائمة

لمزيد من المعلومات: www.un.org/en/climatechange/climate-summit-2025

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

الأمم المتحدة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة